حبيب الله الهاشمي الخوئي

306

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة

من أحد وبرة ساقطة من ناقة فكيف أبتلع إبلا رابطة في مربطها لملاكها و « القلوص » الشابة من النوق وقيل القلوص بفتح القاف من الإبل الباقية من السير خصّها بالذكر لأنّ الوبر الساقط من الإبل حين السير أهون عند صاحبها من السّاقط من الرابطة ومنه يظهر فايدة قيد الرّبط في الأخير . وقوله « ادبيب العقارب من وكرها التقط » قال الجوهري : كلَّما مشى على وجه الأرض دابّة ودبيب أي ألتقط العقارب الكبيرة التي تدبّ من وكرها أي جحرها مجازا فانّها إذا أريد أخذها من جحرها كان أشدّ لذعا شبّه عليه السّلام بها الأموال المحرّمة المنتزعة من محالها لما يترتّب على أخذها من الهلكات الأخروية . وقال بعض الأفاضل : الدّبيب مصدر دبّ من باب ضرب إذا مشى ، وهو مفعول التقط وفي الكلام مجاز يقال : دبّ عقارب فلان علينا أي طعن في عرضنا ، فالمقصود أأجعل عرضى في عرضة طعن الناس طعنا صادقا لا افتراء فيه وكان طعنهم صدقا وناشيا عن وكره ومحلَّه لأنّ أخذ الرّشوة الملفوفات إذا صدر عن التارك لجميع الدّنيا للاحتراز عن معصيته في نملة من السفاهة بحيث لا يخفى ، انتهى . و « الرّقش » بالضمّ جمع الرّقشاء وهي الأفعي سمّيت بذلك لترقيش في ظهرها وهي خطوط ونقط و « الارتباط » شدّ الفرس ونحوه للانتفاع به ، وقوله « تنحتها المعاصي » هو من النّحت برى النّبل ونحوه استعارة وفي بعض النسخ تنتجها أي تفيدها وتثمرها وباللَّه التوفيق . الترجمة از جملهء كلام بلاغت فرجام آن حضرتست در تنزيه نفس قدسي خود از ظلم كردن أنام مىفرمايد : سوگند بخدا كه شب به روز آوردن من بر بالاى خار سعدان در حالتي كه بيدار باشم ، وكشيده شدن من در زنجيرها در حالتي كه دست وگردن بسته در بند باشم ، دوستتر است بمن از اين كه ملاقاة نمايم خدا ورسول أو را در روز قيامت در حالتي كه ظلم نمايندهء بعض بندگان باشم وغصب كنندهء چيزى از متاع اين جهان